«الوفاق» ترحب بدعوة الدول في جنيف إلى الحوار وتطالب بفتح مكتب للمفوضية الأممية
2012-09-22 - 11:02 ص
مرآة البحرين (خاص): رحبت جمعية "الوفاق" بكل الدعوات الواضحة إلى الحوار الجاد الذي يحقق التحول الديموقراطي في البحرين من قبل الدول المشاركة في جنيف، بعد تعهد وزير الخارجية الأخير بالذهاب الى الحوار.
وأبدت "الوفاق"، في بيان، استعدادها الفوري للدخول في هذا "الحوار الذي دعا المجتمع الدولي إليه وشدد عليه وتدعوه بدورها إلى رعاية هذا الحوار"، معتبرة أن "الدعوات الأممية المتكررة وللمجتمع الدولي إلى الحوار الجاد دليل على فهم عمق الأزمة السياسية وحاجتها إلى هذا الحوار"، موضحة أنها "تتفق مع مجمل ما أثارته الدول والمنظمات الحقوقية والعمالية من تنظيمات وأفراد".
وشددت على أن "الموافقة الفورية على فتح مكتب دائم بصلاحيات كاملة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان أمر لا مبرر لرفضه، إذا كانت البحرين جادة في إحترام وتقرير حقوق الإنسان"، مطالبة الدول والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة بـ"إمتحان مدى جدية النظام في البحرين عبر مطالبته بالموافقة فوراً على فتح المكتب".
من جهة أخرى، رحبت "الوفاق" بتصريح مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر للصحافيين في جنيف، حيث قال إن "قيام ديموقراطية مستقرة وصحية في البحرين، حيث يتم التعامل مع قضايا حقوق الإنسان هو أنسب وضع لتكون المملكة حليفاً قوياً، ونحن بحاجة إلى ذلك"، معربة عن تقديرها لهذا "الخطاب الواضح في تبني ضرورة التحول الديموقراطي في البحرين".
كما ثمّنت جميع مداخلات الدول وبالأخص المملكة المتحدة وكذلك النمسا في مداخلتها التي مثلت أيضاً "بلجيكا والدنمارك وألمانيا"، التي دعت إلى تطبيق توصيات بسيوني وإطلاق سراح المعتقلين.
- 2026-08-15الشيخ عادل الشعلة: السلطة المتهمة برهن الوطن للصهاينة والأمريكان ترمي العلماء بتهمة الخيانة
- 2026-08-15"الوفاق" في ذكرى الاستقلال تدعو لمراجعة الاتفاقيات العسكرية وإصلاحات سياسية تقوم على الشرعية الشعبية
- 2026-08-12كاتب في «التلغراف» البريطانية يتوقع دورًا محوريًا للبحرين في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في إيران بعد لقاءات مع نجل الملك ووزير الداخلية
- 2026-08-10بنك أوف أمريكا: البحرين بحاجة لدعم خليجي لتجنب أزمة سيولة تفرضها أزمة الدين العام والحرب على إيران
- 2026-07-27البحرين تخسر محاولتها لمنع دعوى قضائية رفعها معارضون في المملكة المتحدة بشأن برامج التجسس