» أخبار
سلمان: حضور الحوار لا تحدده السلطة منفردة ويجب التوافق على النتائج برضى شعب
2012-08-25 - 10:03 ص
مرآة البحرين: قال الأمين العام لجمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان إن "على من يأتي إلى طاولة الحوار أن يتخلى أولا عن مفاهيمه الخاطئة بأنه مميز عن الآخرين، وأن له حقوقاً غير حقوق الآخرين وهي المواطنة وحقوق الانسان".
وأضاف سلمان، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في القفول، إنه "يجب أن يتوافق الأطراف على الحضور فلا يجوز أن تنفرد السلطة بتحديد قائمة الحضور وبعد ذلك تقول من اراد أن يحضر يحضر وممن أراد ألا يحضر لا يحضر"، معتبرا أن "هذا سلوك فيه تعالي وتغطرس ولا ينم عن الجدية في إنجاح الحوار ويجب أن تكون وجهات النظر المختلفة ممثلة بأعداد متساوية ليكون حوار جاد".
وأشار إلى وجوب أن "يتم التوافق على جدول الأعمال بين المتحاورين مسبقا أو في أول جلساتهم"، داعيا السلطة إلى "ألا تفرض جدول أعمال خاصة بها وتمنع جدول أعمال تطلبه المعارضة والمتحاورين الاخرين"، مؤكدا أن "محاولة فرض أجندة خاصة بالحكومة أو بطرف المعارضة وعدم التوافق على الاجراءات وكيفية اتخاذ القرار هي مؤشر على عدم الجدية".
وشدد سلمان على ضرورة "تحديد زمن ابتداء للحوار وزمن انتهائه"، فـ"في حال ما اكتشف المتحاورون الحاجة إلى زيادة هذا الزمن يتم زيادته بالتوافق، ويحتاج أن يتوافق المتحاورون على النتائج التي توصلوا لها بشكل لا يقبل التفسير والتاويل"، لافتا إلى أن "أي توافقات يمكن أن يتوصل لها المتحاورون لا قيمة لها إذا لم تحظى بموافقة أغلبية الشعب صاحب الحق في القرارات في الشأن العام"، مشيرا إلى أن "المؤشرات حتى هذه اللحظة لا تدل على جدية النظام في الإعداد للحوار".
من جهة أخرى، أكد سلمان أن "الوقت حان للسلطات البحرينية للتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير"، مطالبا السلطة بأن "تفرج فوراً عن المعتقلين بصورة تعسفية جراء ممارسة حرياتهم المشروعة".
وذكّر سلمان بتصريح المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات مينا كاي، بأن "ممارسة الحق في حرية التجمع السلمي لا ينبغي أن تكون خاضعة لموافقة مسبقة من السلطات، وأن تجريم الناس للمشاركة في التجمعات السلمية فقط لعدم حصولهم على موافقه مسبقة من السلطات يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الانسان" .
وأضاف سلمان، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في القفول، إنه "يجب أن يتوافق الأطراف على الحضور فلا يجوز أن تنفرد السلطة بتحديد قائمة الحضور وبعد ذلك تقول من اراد أن يحضر يحضر وممن أراد ألا يحضر لا يحضر"، معتبرا أن "هذا سلوك فيه تعالي وتغطرس ولا ينم عن الجدية في إنجاح الحوار ويجب أن تكون وجهات النظر المختلفة ممثلة بأعداد متساوية ليكون حوار جاد".
وأشار إلى وجوب أن "يتم التوافق على جدول الأعمال بين المتحاورين مسبقا أو في أول جلساتهم"، داعيا السلطة إلى "ألا تفرض جدول أعمال خاصة بها وتمنع جدول أعمال تطلبه المعارضة والمتحاورين الاخرين"، مؤكدا أن "محاولة فرض أجندة خاصة بالحكومة أو بطرف المعارضة وعدم التوافق على الاجراءات وكيفية اتخاذ القرار هي مؤشر على عدم الجدية".
وشدد سلمان على ضرورة "تحديد زمن ابتداء للحوار وزمن انتهائه"، فـ"في حال ما اكتشف المتحاورون الحاجة إلى زيادة هذا الزمن يتم زيادته بالتوافق، ويحتاج أن يتوافق المتحاورون على النتائج التي توصلوا لها بشكل لا يقبل التفسير والتاويل"، لافتا إلى أن "أي توافقات يمكن أن يتوصل لها المتحاورون لا قيمة لها إذا لم تحظى بموافقة أغلبية الشعب صاحب الحق في القرارات في الشأن العام"، مشيرا إلى أن "المؤشرات حتى هذه اللحظة لا تدل على جدية النظام في الإعداد للحوار".
من جهة أخرى، أكد سلمان أن "الوقت حان للسلطات البحرينية للتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير"، مطالبا السلطة بأن "تفرج فوراً عن المعتقلين بصورة تعسفية جراء ممارسة حرياتهم المشروعة".
وذكّر سلمان بتصريح المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات مينا كاي، بأن "ممارسة الحق في حرية التجمع السلمي لا ينبغي أن تكون خاضعة لموافقة مسبقة من السلطات، وأن تجريم الناس للمشاركة في التجمعات السلمية فقط لعدم حصولهم على موافقه مسبقة من السلطات يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الانسان" .
اقرأ أيضا
- 2026-08-15الشيخ عادل الشعلة: السلطة المتهمة برهن الوطن للصهاينة والأمريكان ترمي العلماء بتهمة الخيانة
- 2026-08-15"الوفاق" في ذكرى الاستقلال تدعو لمراجعة الاتفاقيات العسكرية وإصلاحات سياسية تقوم على الشرعية الشعبية
- 2026-08-12كاتب في «التلغراف» البريطانية يتوقع دورًا محوريًا للبحرين في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في إيران بعد لقاءات مع نجل الملك ووزير الداخلية
- 2026-08-10بنك أوف أمريكا: البحرين بحاجة لدعم خليجي لتجنب أزمة سيولة تفرضها أزمة الدين العام والحرب على إيران
- 2026-07-27البحرين تخسر محاولتها لمنع دعوى قضائية رفعها معارضون في المملكة المتحدة بشأن برامج التجسس