» أخبار
’فريدوم هاوس’ تمنح عبد الهادي الخواجة وابنتيه جائزة ’الحرية’
2012-08-18 - 5:48 م
مرآة البحرين (خاص): منحت منظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية الناشط البحريني المعتقل عبد الهادي الخواجة وابنته رئيسة مركز البحرين لحقوق الإنسان (بالنيابة) مريم الخواجة وابنته الأخرى الناشطة المعتقلة زينب الخواجة، جائزة "الحرية" التي تمنحها المنظمة سنويا لإحدى الشخصيات الذي تناضل من أجل الحرية، والتي كان "الدالاي لاما" القائد الديني الأعلى للبوذيين التبتيين من أبرز الحائزين عليها.
وقالت المنظمة في إعلانها عن الجائزة إن عبد الهادي الخواجة هو "الأب الروحي لحركة البحرين لحقوق الإنسان، فهو المؤسس المشارك لمركز البحرين لحقوق الإنسان. وهو ناشط لأكثر من ثلاثين عاما" وأشارت إلى أنه عانى من العديد من الاعتداءات الجسدية والاعتقالات والاحتجاز التعسفي، والمحاكمات غير العادلة نتيجة لعمله.
وأوضحت أنه ألقي القبض عليه في عام 2011 في أعقاب الانتفاضة المطالبة للديمقراطية وحوكم وأدين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في السجن حيث تعرض للتعذيب، لافتة إلى أنه بدأ إضرابا عن الطعام في فبراير 2012 استمر 110 أيام، تحت شعار "الحرية أو الموت" مشيرة إلى أن الإضراب لم ينته إلا عندما قامت السلطات بإطعامه بالقوة.
من جهة أخرى قالت المنظمة إن مريم وزينب اقتفتا نضال والدهم من أجل حقوق الإنسان، وأصبحتا ناشطتين مؤثرتين بنفسيهما. وأشارت إلى أنه "رغم أنهما كانتا هدفين للتهديدات المستمرة، والمضايقات والاعتقالات، فإنهما لا تزالان تطالبان بجرأة بالإصلاح، وتدينان القمع الحكومي، وتدافعان بلا كلل من أجل والدهما و من أجل غيره من عدد لا يحصى من المسجونين ظلما والمجبرين على الصمت"
وقالت المنظمة في إعلانها عن الجائزة إن عبد الهادي الخواجة هو "الأب الروحي لحركة البحرين لحقوق الإنسان، فهو المؤسس المشارك لمركز البحرين لحقوق الإنسان. وهو ناشط لأكثر من ثلاثين عاما" وأشارت إلى أنه عانى من العديد من الاعتداءات الجسدية والاعتقالات والاحتجاز التعسفي، والمحاكمات غير العادلة نتيجة لعمله.
وأوضحت أنه ألقي القبض عليه في عام 2011 في أعقاب الانتفاضة المطالبة للديمقراطية وحوكم وأدين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في السجن حيث تعرض للتعذيب، لافتة إلى أنه بدأ إضرابا عن الطعام في فبراير 2012 استمر 110 أيام، تحت شعار "الحرية أو الموت" مشيرة إلى أن الإضراب لم ينته إلا عندما قامت السلطات بإطعامه بالقوة.
من جهة أخرى قالت المنظمة إن مريم وزينب اقتفتا نضال والدهم من أجل حقوق الإنسان، وأصبحتا ناشطتين مؤثرتين بنفسيهما. وأشارت إلى أنه "رغم أنهما كانتا هدفين للتهديدات المستمرة، والمضايقات والاعتقالات، فإنهما لا تزالان تطالبان بجرأة بالإصلاح، وتدينان القمع الحكومي، وتدافعان بلا كلل من أجل والدهما و من أجل غيره من عدد لا يحصى من المسجونين ظلما والمجبرين على الصمت"
اقرأ أيضا
- 2026-08-15الشيخ عادل الشعلة: السلطة المتهمة برهن الوطن للصهاينة والأمريكان ترمي العلماء بتهمة الخيانة
- 2026-08-15"الوفاق" في ذكرى الاستقلال تدعو لمراجعة الاتفاقيات العسكرية وإصلاحات سياسية تقوم على الشرعية الشعبية
- 2026-08-12كاتب في «التلغراف» البريطانية يتوقع دورًا محوريًا للبحرين في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في إيران بعد لقاءات مع نجل الملك ووزير الداخلية
- 2026-08-10بنك أوف أمريكا: البحرين بحاجة لدعم خليجي لتجنب أزمة سيولة تفرضها أزمة الدين العام والحرب على إيران
- 2026-07-27البحرين تخسر محاولتها لمنع دعوى قضائية رفعها معارضون في المملكة المتحدة بشأن برامج التجسس