أقدمهم منذ 9 أعوام: 7 طلبات مُعلّقة لمقررين أممين يرغبون بزيارة البحرين
2015-09-14 - 4:05 م
مرآة البحرين: بلغ إجمالي عدد طلبات المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة بزيارة البحرين، سبعة طلبات، لم ترد الحكومة على ستة طلبات منها، فيما مازال المقرر الخاص المعني بالتعذيب خوان مانديس، بانتظار تحديد موعد له لزيارة البحرين.
وقالت صحيفة الوسط إن المقرر الخاص المعني بالعمالة المهاجرة تقدم بطلب زيارة للبحرين، منذ العام 2006، إلا أنه لم يحصل على رد من الحكومة على رغم مضي تسعة أعوام على طلبه، كما تقدم المقرر الخاص المعني بحرية تكوين الجمعيات والتجمع بطلب زيارة للبحرين بتاريخ (6 سبتمبر/ أيلول 2011)، وجدد تقديم طلبه في (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2013)، وهما الطلبان اللذان لم يتم الرد عليهما أيضاً من قبل الحكومة.
ومضى على طلب زيارة المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان إلى البحرين، نحو ثلاثة أعوام، إذ تقدم بطلبه في العام 2012، وجدد تقديم طلبه قبل أشهر، وبالتحديد في فبراير/ شباط 2015.
ولم ترد الحكومة بعد على طلب المقرر الخاص المعني بالاعتقال التعسفي، الذي طلب زيارة متابعة للزيارة التي قام بها إلى البحرين في الفترة بين (19 - 24 أكتوبر 2001)، وأعد تقريره بشأنها.
وفي 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، طلب المقرر الخاص المعني بحرية التعبير طلباً بزيارة البحرين، فيما تقدم المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان بطلبه بتاريخ 9 يوليو/ تموز 2015، ومازالا بانتظار الرد عليهما من قبل حكومة البحرين.
ومازال طلب مقرر التعذيب خوان مانديس، يراوح مكانه منذ أن تقدم بطلب زيارة للبحرين في العام 2011، وهي الزيارة التي تم تأجيلها في مايو/ أيار 2013 إلى أجل غير مسمّى، والذي يعد التأجيل الثاني للزيارة، بعد أن تم تأجيلها في وقت سابق في شهر فبراير 2012.
- 2026-08-22الشيخ عادل الشعلة: الحذر من دائرة الأوقاف الجعفريّة لما تخطط له من جرائم ضدّ الطائفة
- 2026-08-15الشيخ عادل الشعلة: السلطة المتهمة برهن الوطن للصهاينة والأمريكان ترمي العلماء بتهمة الخيانة
- 2026-08-15"الوفاق" في ذكرى الاستقلال تدعو لمراجعة الاتفاقيات العسكرية وإصلاحات سياسية تقوم على الشرعية الشعبية
- 2026-08-12كاتب في «التلغراف» البريطانية يتوقع دورًا محوريًا للبحرين في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في إيران بعد لقاءات مع نجل الملك ووزير الداخلية
- 2026-08-10بنك أوف أمريكا: البحرين بحاجة لدعم خليجي لتجنب أزمة سيولة تفرضها أزمة الدين العام والحرب على إيران